هي التي تشد أواصر الجماعات البشرية وتجعلها متماسكة ، من الأسرة إلى القبيلة إلى الأمة ، وهي تعمل تلقائياً على دفع المجتمع الواحد نحو البقاء ، مثلما تعمل جاذبية الشيء تلقائياً على إبقائه كتلة واحدة حول النواة . وهذه الرابطة هي التماسك والالفة والمحبة والوحدة والانسجام ، وهي أقوي على مستوي الأسرة منها على مستوى القبيلة ، واقوي علي مستوى القبيلة منها على مستوى الأمة ، وأقوى على مستوى الأمة منها على مستوى العالم .
فالمنافع والمزايا والقيم والمثل العليا المترتبة على الرابطة الاجتماعية ، توجد حيث تكون درجة هذه الرابطة قوية ، ولكنها تتلاشى وتفقد قيمتها كلما تلاشت أو فقدت الأسرة والقبيلة والأمة قيمتها والأمة قيمتها . فمن المهم جداً للمجتمع الإنساني أن يحافظ على الروابط الاجتماعية التي تبدأ من الأسرة والقبيلة والأمة ليستفيد من هذه المزايا والمنافع والقيم ، والمتمثلة في الترابط والتماسك والوحدة والالفة والانسجام المتوفر في الأسرة الواحدة ، والقبيلة الواحدة ، والأمة الواحدة .