يعتقد عديد المفكرين السياسيين والاقتصاديين أن الدولة هي مؤسسة سياسية
تحتكر شرعية استخدام القوة بصفة مستمرة وتعمل بصفة مستمرة على فرض النظام
والقانون - إن أساس الدولة عند " فيسبر " يتمثل في أساسين رئيسين هما :
الدولة مؤسسة سياسية، الدولة هي مؤسسة سياسية تحتكر شرعية استخدام القوة ،
بينما يذهب " جورج بوردو " أن الناس قد اخترعوا الدولة حتى لا يطيعوا
الأفراد ، لأن الذي كان سائداً هو وجود الفرد الحاكم .. أي فرد يحكم
والناس مضطرون أن يطيعوا هذا الفرد .
هم المنتجون الذين يشتركون في ملكية المنشأة الإنتاجية ، ويتقاسمون إنتاجها ، ويديرونها من خلال مؤتمرهم الشعبي الإنتاجي ، واللجنة الشعبية الإدارية التي يصعدونها . فالشركاء هم العمال المنتجون الذين يقومون بعملية الإنتاج ، وقد سموا هكذا ، لأن كلمة العمال أو الشغيلة ، أو الكادحين ، لم تعد حقيقية بسبب التطور الهائل في التقنية العلمية ...
هم فئة بشرية مضطهدة وجدت نفسها في ظروف اجتماعية صعبة ومستعبدة من قبل أجناس أخرى .
وقد شهد التاريخ البشرية عصوراً تاريخية استرقت خلالها الأجناس الأخرى الجنس الأسود . وهذه العصور التاريخية ، ستظل ماثلة في ذهن الإنسان الأسود إلى أن يرد إليه اعتبار . . إن فترات الاستعمار التي شهدتها القارة الإفريقية بالذات ، والتهجير الجماعي لمجموعات بشرية من الجنس الأسود إلى القارة الأمريكية ، هو خير دليل على النظرة الدونية التي ينظر بها الإنسان الأبيض إلى الإنسان الأسود...
هي ظاهرة نسبية في مجملها في حالة الاستقرار والتوازن النفسي والطمأنينة وذلك بتحقيق إشباع الحاجات المادية والمعنوية للإنسان ، وهي ليست حالة أو ظاهرة فردية ، فقط ، بل تخص البشرية جمعاء ، وتحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية واجتماعية .
أما في الجانب السياسي ، فسعادة البشرية واستقرارها مرتبطان بتمكن الجماهير من امتلاك السلطة وممارستها من خلال المؤتمرات الشعبية واللجان الشعبية . فالسعادة هي أن يكون الإنسان سيد نفسه ، يقرر مصيره بحرية بدون أي قهر أو تسلط من قبل أية أداة من أدوات الحكم . وأما في الجانب الاقتصادي المتعلق بإشباع الحاجات المادية، فلن يكون الإنسان سعيداً ، إذا تحكم إنسان آخ في حاجته ، فالاستغلال سببه الحاجة ، والتحكم في الحاجة يولد التعاسة ، بالتالي تكون النتيجة إنساناً تعيساً مستغلا في جهده ، وآخر في مجتمع غير سعيد ...
حاجة عامة للناس لا ينوب أحد في ممارستها عنهم مادياً وديمقراطياً . فالرياضة الجماهيرية يمارسها الناس جميعاً طبقاً لميولهم ، وقدراتهم ، واستعداداتهم النفسية والجسدية ، وتقوم بها الجماهير تلقائياً باعتبار الرياضة نشاطاً عاماً ينبغي أن يمارس لا أن يتفرج عليه وهكذا تلغي الرياضة الجماهيرية مبدأ الاحتراف واتخاذها مهنة يرتزق بها ، وتخضع القوانين العرض والكلب ، والاستغلال والمساومة والاحتكار ، والخضوع لنواد معينة تمارس سلطتها التعسفية والاستغلال ضد الرياضيين وتتعامل معهم طبقاً لقوانين البيع والشراء ...
هي متابعة الجماهير لأجهزتها الشعبية ومراقبتها وتصحيح انحرافها ، ومن ثم تصبح رقابة التنفيذ أمراً ضرورياً وواجباً من واجبات من واجبات المؤتمرات الشعبية وشرطاً أساسياً لممارسة الشعبية ، السلطة الشعبية ، وبذلك تضمن الجماهير أن اللجان الشعبية ، أداتها التنفيذية في متناول يدها ، ومسؤولة أمامها ،
وهذا الأسلوب ليس وليد اختيار إرادي ، بل هو نتيجة طبيعية للنظام الجماهيري الذي أنهي التعريف البالي للديمقراطية القائل بأنها ((رقابة الشعب على الحكومة)) إذ لا وجود للحكومة في النظام الجماهيري من ناحية ، كما لا يمكن لأي جهة أن تدعي حق الرقابة نيابة عن الشعب من ناحية أخرى ...
هي تلك القوي المضادة لحركة التاريخ والعاملة على عرقلة سيره ، منعاً لتقدم البشرية وتطورها لأنها تري في ذلك تهديداً لوجودها ولمصالحها وتتمثل الرجعية في الهياكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية القائمة على الاستغـــــلال والهيمنة والاحتكار .
ففي المجتمعات التي تسيطر عليها القوى الرجعية تتركز السلطة والثروة في يد الفرد أو الحزب أو الطبقة أو الطائفة أو القبيلة ويغيب الشعب عــــن السلطـة (راجع الديمقراطية) ...
هو ظاهرة استغلالية تقوم على أساس تحقيق دخل مادي دون جهد يذكر ، وهو فارق الزيادة بين ثمن تكلفة السلعة ، وثمن بيعها للمستهلك . وفي المؤسسات الإنتاجية يمثل الربح فائض القيمة الناتج عن الفرق بين الأجر الفعلي الذي يتقاضاه الأجراء ، والقيمة الفعلية للجهد الذى يبذلونه لتحقيق الإنتاج ، لأنه تحقق على حساب جهد العمال الذين اضطروا إلى عن إنتاجهم مقابل أجر أقل من قيمة جهدهم ، وهذا يعد سرقة لجهد الآخرين ، إلا أنها سرقة مقنتة بحكم القوانين الظالمة الاستغلالية ...
هي التي تشد أواصر الجماعات البشرية وتجعلها متماسكة ، من الأسرة إلى القبيلة إلى الأمة ، وهي تعمل تلقائياً على دفع المجتمع الواحد نحو البقاء ، مثلما تعمل جاذبية الشيء تلقائياً على إبقائه كتلة واحدة حول النواة . وهذه الرابطة هي التماسك والالفة والمحبة والوحدة والانسجام ، وهي أقوي على مستوي الأسرة منها على مستوى القبيلة ، واقوي علي مستوى القبيلة منها على مستوى الأمة ، وأقوى على مستوى الأمة منها على مستوى العالم ...