يتساءل كثير من الناس عن حاجة عملية اغتيال شخص واحد إلى كل هذا العدد من
الأفراد وكل هذا الحجم من المشاركة الاستخباراتية بين دول نووية كبرى، وكل
هذا التخطيط والدعم اللوجستيكي؛ هل ذلك دليل على قوة وفاعلية الموساد
الصهيوني أم أن الأمر في حقيقته مؤشر واضح على ضعف تلك الأجهزة ووهنها
وعدم مقدرتها على مطاردة ضحاياها العزل دون اللجوء إلى الاستخدام المفرط
في الإمكانيات البشرية والمادية.. فمهما كانت أهمية الرجل وخطورته على
العدو إلا أن عملية اغتياله كانت ممكنة بدون ذلك التعقيد الذي صاحب
العملية..............
أداة الحكم هم البشرية وشر بلائها
المحاضر . أ . عيسى النيهوم
عضو هيئة التدريس بجامعة عمر المختار
إن المجتمعات البشرية على امتداد التاريخ تعيش حالات صراع مستمر ، وقد أخذ هذا الصراع أشكالا متعددة.
ففي المجتمعات القبلية البعيدة كان هناك صراع داخل القبيلة على زعامة
القبيلة. ومن جهة أخرى كان هناك صراع بين القبيلة وغيرها من القبائل على
المراعى والمياه. وهى الثروات المعروفة للقبائل آنذاك ..........
صمت المتشائلين أم تعُنت الرافضين
بقلم : زيد ابوزيد
هل عاد جورج ميتشل بعد جولته الرابعة في منطقة الصراع العربي الصهيوني إلى
بلاده بخفي حنين ؟ لقد كثَف في هذه المرة اجتماعاته في القدس المحتلة ورام
الله وعمان والرياض والقاهرة , وقيل أنه اقترح مجموعة من الاقتراحات تمهد
العودة إلى المفاوضات الفلسطينية مع الكيان الصهيوني التي توقفت بفعل
التعنت الصهيوني بإصراره على اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة العبرية
وعدم الحديث عن القدس التي يأخذ التهويد بتلابيبها, والاستمرار في
الاستيطان تحت عناوين مختلفة كالتوسع الطبيعي, والإصرار على التمسك بتبعية
المستوطنات الكبرى للدولة الصهيونية في حالة وجود أي حل........
القمة العربية في قلعة الصمود الليبي
بقلم:خليل إبراهيم
منذ قيام ثورة الفاتح العظيمة في الجماهيرية العربية الليبية----
والجماهيرية قائدا وشعبا ما انفكت ولو للحظة واحدة تدافع عن قضايا هذه
الأمة وفي المقدمة منها قضية فلسطين وتدعو دائما للم الشمل العربي في
مواجهة التحديات الجسام التي تحيط بهذه الأمة والعيون الآن كلها ترنو إلى
الجماهيرية وتنتظر من القائد الاممي..........
المقاومة بين الدعم والحصار
بقلم: أ.د. مصطفى الزائدي
كاتب ومحلل سياسي ليبي
انعقد في بيروت المؤتمر الدولي لدعم المقاومة بمشاركة عديد الشخصيات
والحركات والمنظمات العربية والدولية.. وبالرغم من وجود تساؤلات حول
الجهات المنظمة والداعية والممولة للمؤتمر...............
كثُر المنادون بحرية الشعوب ويبدوا أن لكلِ وجهة نظره في الحرية لذا يسعى البعض إلى تفصيلها على مزاجه وهواه
هل يمكن للشعوب أن تكون حرة بأنظمة تسلبها سلطتها؟
ثم من المنزه هل هم الحكام والبرلمانيون أم الشعوب؟............
هل ستكون قمة طرابلس 2010 قمة القمم العربية؟؟
بقلم:زيد ابوزيد
ثلاثة وستون عاماً مضت على انعقاد أول مؤتمر قمة عربي في أنشاص
بالإسكندرية في مصر، تلاه أربعة وثلاثون مؤتمراً، كانت الشعوب العربية
خلال كل مؤتمر تتطلع إلى تحقيق أهدافها من حيث التحرر من قبضة الإستعمار
الغربي الغاشم , إلى مشروعات الوحدة التي أصرت عيها الجماهير , ولم يحققها
المؤتمرون , إلى تحقيق التنمية وأسباب القوة التي تزحف كسلحفاة كسرت
صدفتها , فصارت تسير على غير هدى , غير آمنة من هجوم أقل أعدائها بأسا ..............
لست أدري لماذا ينصرف ذهني كلما ذكر الأسير الصهيوني جلعاد شاليط لدى حركة
حماس في غزة الصامدة المقاومة إلى منطقة في الأردن تسمى"جلعاد" فهل كان
والد شاليط الصهيوني البولوني يحلم فيما وراء نهر الأردن , والدولة
الصهيونية قائمة أصلاً على التوسع منذ إنشائها , وذلك حين ترجم مؤسسها بن
غور هذه الفلسفة قائلا " حدود إسرائيل حيث تستطيع دبابات جيش الدفاع
الإسرائيلي الوصول " أم أن الأمر كان مجرد صدفة , فقد تتوافق الأسماء مع
الأماكن , وقد تختلف على أية حال فقد كان نصيب هذا الجلعاد الشاليط أنْ
يقع أسيراً في أيدي المقاومة لتبدأ بعد ذلك الحكاية ......