طلب انضمام للحركة | نشاطات الحركة | من نحن | اتصل بنا

شبكة حنظلة الاخبارية منتديات حنظلة

  القائمة الرئيسية  
   
 
  التقويم  
 

«    يونيو 2010    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
 
 
  ارشيف الموقع  
  يونيو 2010 (4)
يوليو 2010 (10)
مايو 2010 (5)
ابريل 2010 (1)
مارس 2010 (7)
فبراير 2010 (6)
يناير 2010 (7)
ديسمبر 2009 (5)
نوفمبر 2009 (2)
اكتوبر 2009 (6)
سبتمبر 2009 (8)
أغسطس 2009 (15)
يونيو 2009 (16)
يوليو 2009 (6)
مايو 2009 (6)
ابريل 2009 (10)
مارس 2009 (9)
فبراير 2009 (11)
يناير 2009 (22)
ديسمبر 2008 (62)
نوفمبر 2008 (19)
اكتوبر 2008 (14)
سبتمبر 2008 (13)
أغسطس 2008 (100)
 
 
  الأكثر زيارة  
  » حركة اللجان الثورية الفلسطينية تدعو الأنظمة العربية وال ...
» المصالحة الفلسطينية ممنوعة حتى اشعار آخر
» غزة.. الكيان المستقل!؟
» نتائج الثانوية العامة في فلسطين 2010 - توجيهي 2010
 
 

ذاكرة النكبة
 بنك المعلومات الفلسطيني » ذاكرة النكبة
 
ابن فلاح فلسطيني، ولدت في ربيع عام 1944م، في بلدة كفر سابا التاريخية، التي هجَّر المحتلون الصهاينة أهلها عنوة عام 1948قبيل موسم الحصاد بأيام قلائل، ودمَّروها عقب ذلك بعيد عدوانهم على قلقيلية يوم 10/10/1956، ليقيموا على أنقاضها مستوطنة \"كبلن\"وهو اسم ضابط لهم قُتل في ذلك العدوان،..... يخطر ببالي مشاهد كثيرة تعود إلى ما فبل النكبة، وأتذكَّر قصصا مثيرة سمعتها عما حدث مع أهلي يوم أجلانا البغاة المحتلون، ... كانت والدتي قد سبقت أبي بالأطفال وهم: يحيى (4 سنوات) وفاطمة (سنتان ونصف) وإبراهيم (أقل من سنة).... كانت قد صرَّت في طرف خرقتها مبلغ (48)جنيها فلسطينيا، وفي الطريق إلى قلقيلية, اشتد إطلاق النار، وضاقت أمي ذرعا بنفسها وبمن كان معها، ...علقت خرقتها بشجرة كانت تقطع الطريق؛ سلبتها الخرقة, و\"القرشين\" بلهجة أهل البلاد، ولكن البلاء لم يتوقف عند ذلك الحد، فقد كان القدر يوم ذاك قاسيا على أمي ومن كان معها من أبنائها، يوم ذاك قامت قيامتنا، وهي _ والله_ما تزال قائمة، بكت أختي، ولكن أمي كانت ذاهلة عنها، ذهب البكاء بالطفلة مذهبا بعيدا, أقعدها تحت شجرة على الطريق، ظلا هناك معا: هي والبكاء، وظلت أمي تسير خائفة بمن معها، لا تُعقِّب ولا تلوي على شيء،...حتى وصلت إلى ملتقى اللاجئين في السرايا حيث مدرسة المرابطين في قلقيلية، هناك أدركت أن فاطمة ليست معها، فبكت لو كان ينفع البكاء, وما هي إلا سويعة حتى أقبل عمي \"صالح\" _ رحمه الله_ يسأل النسوة من منهن فقدت طفلتها في الطريق؟ عندئذ صاحت أمي: بنتي يا عمي!! وهكذا عادت فاطمة إلى حضن أمها.
واليوم، وبعد مرور (55عاما) على نكبة الشعب الفلسطيني، عاشها مشردا محروما مضطهدا حتى من بعض ذوي قرباه، ما زلنا نتمسك كما تتمسك فاطمة بحق العودة، ليس من قبيل أحلام اليقظة؛ ولكن من باب \"أنه ما ضاع حق وراءه من يطالب به\"، ومن باب \" أن البدوي أخذ حقه بعد أربعين عاما وقال: استعجلت\", ونحن اليوم بتنا على يقين، أكثر من أي وقت مضى، أن حقوقنا باتت قريبة منا, ولن نتأخر كثيرا حتى نستردها، وها هي الأحداث تتواتر من حولنا؛ يحسبها قصار النظر تدور لغير ما فيه مصلحتنا، ونحن نراها تُقَرِّب لنا آمالنا، فقد حان للصراع أن ينضج، وآن للتدبير أن يذِلَّ إلى التقدير.
 

جدار الفصل العنصري
 بنك المعلومات الفلسطيني » جدار الفصل العنصري
 
في مسمياته المختلفة التي حملها معه منذ الإعلان عن بنائه "الجدار"، "السياج"، "السياج الأمني" أو كما يطلق عليه الفلسطينيون منذ البداية "جدار الفصل" العنصري ومؤخراً عندما أطلق عليه مجلس الوزراء الفلسطيني مسمى "جدار الضم والتوسع" وكما شبهه المعارضون بـ"أبرتهايد" جنوب أفريقيا وكذلك بـ"سور برلين"، فإن أصول هذا الجدار الإسرائيلي فوق الأراضي الفلسطينية تعود إلى ما بعد حرب 1967، حين تم إعداد اقتراح برسم حدود قابلة للدفاع عنها من طرف واحد، والخروج من بقية المناطق التي تم احتلالها، كذلك عندما اقترح "بن غوريون" بعد تقاعده، إعادة كل المناطق باستثناء القدس، إلى عام 1994، عندما وضع وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي، موشيه شاحل، خطة للفصل متزامناً مع إعلان "إسحاق رابين" رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل عن رغبته في فك الارتباط مع الفلسطينيين، بقوله: "أخرجوا غزة من تل أبيب".
 

الأعلام الجغرافية الفلسطينية بين الطمس والتحريف
 بنك المعلومات الفلسطيني » الأعلام الجغرافية الفلسطينية
 
المألوف، في كل زمان ومكان، ان يحيا الانسان بين معالم تحمل اسماء من لغته، وتعكس فلسفة قومه في تسمية اعلامهم. وقد بادر اليهود الى تغيير اسماء كثير من المواقع والبلدان الفلسطينية منذ وقت مبكر ، واستبدلوها بأسماء عبرية غالبا ما تكون توراتية أو لعلاقة بالتوراة والتلمود، امعانا منهم في التشبث بحق يدعونه في فلسطين، وان كنا لا ننكر أن اليهود استوطنوا أجزاء من بلاد العرب في بعض احقاب التاريخ. أننا لا ننكر حقهم في الاقامة على نحو ما كان من ذلك في العصور المختلفة في الجزيرة العربية والاندلس وغيرها من بلدان المشرق. غير أن ما نستنكره هو سلخ فلسطين عن شقيقاتها، وتشريد أهلها، واحلال اليهود من كل أصقاع العالم بدلا منهم، ولاستكمال حلقات التزوير التاريخي للحقيقة فقد راحوا يغيرون معالم التجمعات البشرية والمواقع الجغرافية ، ويستخرجون من التوارة والتلمود أسماء يطلقونها عليها. ويمكن اجمال أوجه التحريف والتزوير التي طرأت على البلدان والاماكن الفلسطينية في مايلي:
1- ترجمة الاسم العربي الى العبرية (العبرنة).
ومن هذا القبيل ترجمة \"باب الواد\" الى شاعر هاجاي، وهي ترجمة حرفية اذ تعني كلمة شاعر: باب، بوابة، وها : ال ، و جاي: واد، ويناظرها في العربية الجواء والجو. وباب الواد غرب القدس معروف. وترجمة \"دار الجمرك\" الى \"بيت ها ميخس\" والمعنى بيت المكس. وهي محطة حدودية كانت بين فلسطين وسورية على الجانب الشرقي من جسر بنات يعقوب. وترجمة \"الضفة الغربية\" الى جداه معر بيت، وجبل الزيتون في القدس الى هار هزيتيم، وجبل الخروف في النقب الى هار هاحاريف، وخان التجار الى حانوت تجاريم، وهو أيضا سوق الخان، ويقع في الجليل السفلي.
 

  استطلاع الرأي العام  
 

هل تتوقع قيام حرب جديدة على :

ايران
سوريا
غزة
لبنان

 
 
  دخول الاعضاء  
 

الأسم‎:
كلمة المرور:
 
 
 
  من قتل عرفات  
   
 
  الاحصائيات  
 

المقالات:
  هذه الساعه: 0
  اليوم: 1
  هذا الشهر: 5
  الاجمالي: 370


الاعضاء:
  المسجلين اليوم :2
  هذه الساعه:0
  هذا الشهر:19
  الاجمالي:168
  الموقوفين:0


اليوم: 518
امس: 1077
الاجمالي: 760491

 
 
  مواقع صديقة  
 

» حركة اللجان الثورية - الجماهيرية الليبية
» موقع اسراطين
» حركة اللجان الثورية الارترية
» حركة اللجان الثورية الموريتانية
» القذافي يتحدث
» مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية
» المركز العالمي لدراسات الكاتب الاخضر
» اوربت للتصميم وخدمات الانترنت

 
 الرئيسية  | تسجيل عضوية | خارطة الموقع | اتصل بنا

كافة الحقوق محفوظة - حركة اللجان الثورية الفلسطينية 2009

اوربت للتصميم