القمة العربية في قلعة الصمود الليبي
بقلم:خليل إبراهيم
منذ قيام ثورة الفاتح العظيمة في الجماهيرية العربية الليبية---- والجماهيرية قائدا وشعبا ما انفكت ولو للحظة واحدة تدافع عن قضايا هذه الأمة وفي المقدمة منها قضية فلسطين وتدعو دائما للم الشمل العربي في مواجهة التحديات الجسام التي تحيط بهذه الأمة والعيون الآن كلها ترنو إلى الجماهيرية وتنتظر من القائد الاممي الذي لا يخشى في الله لومة لائم ان تكون القمة الثانية والعشرون المقبلة في عاصمة القرار الثوري العربي \طرابلس\ قمة بامتياز كقمة \الخرطوم\ بعد هزيمة عام 1967\ لا صلح -لا اعتراف- لا تفاوض\ بل قمة مقاومة وتحدي من لهذه الامة الاك يا أمين القومية العربية يا صاحب المواقف الجريئة
على ارض الفاتح العظيم و في حضرة الزعيم القائد رئيس الاتحاد الإفريقي وملك ملوك إفريقيا الاخ معمر القذافي سوف تعقد القمة العربية الثانية والعشرين في مارس المقبل على تراب الجماهيرية العظمى . و كلنا ثقة برغبة العقيد المخلصة في تنقية الأجواء العربية وتكريس المصالحة وهو المبادر دوما إلى المصالحة العربية العربية
يحدونا الأمل أن يكون للمصالحة الفلسطينية نصيب , وان تكون المصالحة العربية وتنقية الأجواء خطوة على طريق استعادة الحقوق العربية والكرامة العربية المهدورة . ونثق أكثر في رغبة العقيد بالارتقاء في وضع الامة العربية من المحيط الى الخليج كي تكون امة مرهوبة الجانب ويحسب لها الف حساب هذا هو عهد الجماهير العربية بك أيها القائد
وكان العقيد معمر القذافي قد شدد في وأنت أيها القائد كنت قد طالبت في القمة السابقة على إنصاف الشعب الفلسطيني في أي حل وقلت..إذا كان لا مفر من اعتماد مبادرة السلام العربية فلا بد من اخذ عودة اللاجئين إلى ديارهم وليس حل مشكلة اللاجئين , وتفكيك الترسانة النووية الإسرائيلية . وكلنا أمل بك ايها القائد الاممي وبصفتك رئيس القمة العربية وملك ملوك إفريقيا أن يسال القادة العرب , لماذا تركتم الخلافات الفلسطينية الداخلية على حالها ؟ بل لماذا زدتموها اشتعالا ؟ والى متى ؟ . والعدو الصهيوني يرتكب المجازر بحق الشعب الفلسطيني والرد من النظام الرسمي العربي على هذه المجازر هو مكافأة العدو الصهيوني بفتح الأبواب والمعابر والجسور لقادة الإجرام النازيون الجدد
وهنا نقول للزعيم الليبي أحسنت لو ناديت قوما ولكن لا حياة لمن تنادي . فالقيادة العربية المطلوبة للمهمات الصعبة غائبة ومعها الرؤية الإستراتيجية والقرار، وهى لم تخرج بعد من وكر التناحر والخلافات بل تتكاثر خلافات ومشكلات من الصومال إلى السودان فاليمن وفلسطين .
أما فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي , يعلم الزعيم معمر القذافي أن السيل قد بلغ الزبى كما يقولون والإهانة لم تعد تطاق , ففي إسرائيل حكومة إرهابية عنصرية تتحدى العرب جميعا بشكل يومي. ترفض السلام، وترفض مفاوضات توصل إلى سلام ، وتصر على الاستيطان، تهود القدس وتهدد الأقصى ، وتسوم الشعب الفلسطيني يوميا مر العذاب والإذلال , فيما القادة العرب كأن على رؤوسهم الطير . يهددون بالسلام خيار استراتيجي ويتوعدون بردع إسرائيل بإبقاء المبادرة العربية للسلام على الطاولة..! .
المفاوضات معها عبثية , وفي ظلها هاجمت لبنان وغزة وأعادت احتلال الضفة , وتستعد لحرب جديدة . والقادة العرب لا يزالون يعتبرون أن حرب أكتوبر 73 كانت آخر الحروب . لماذا يسكت القادة العرب على خداع البيت الأبيض لهم ؟ لماذا لا يحتج أي منهم على السياسة الأمريكية المعادية لهم وليست الموالية لإسرائيل فحسب ؟ لماذا لا يتحدث العرب بلغة المصالح مع واشنطن بدلا من لغة الاستجداء ؟ , أسئلة برسم الإجابة . إن المشكلة يا سيادة العقيد تكمن في غياب القرار السيد المستقل .