طلب انضمام للحركة | نشاطات الحركة | من نحن | اتصل بنا

شبكة حنظلة الاخبارية منتديات حنظلة

اللجان الثورية الفلسطينية » مقالات » العــرب والمتغيـرات الــدولــية
  القائمة الرئيسية  
   
 
  التقويم  
 

«    يونيو 2010    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
 
 
  ارشيف الموقع  
  يونيو 2010 (4)
يوليو 2010 (10)
مايو 2010 (5)
ابريل 2010 (1)
مارس 2010 (7)
فبراير 2010 (6)
يناير 2010 (7)
ديسمبر 2009 (5)
نوفمبر 2009 (2)
اكتوبر 2009 (6)
سبتمبر 2009 (8)
أغسطس 2009 (15)
يونيو 2009 (16)
يوليو 2009 (6)
مايو 2009 (6)
ابريل 2009 (10)
مارس 2009 (9)
فبراير 2009 (11)
يناير 2009 (22)
ديسمبر 2008 (62)
نوفمبر 2008 (19)
اكتوبر 2008 (14)
سبتمبر 2008 (13)
أغسطس 2008 (100)
 
 
  الأكثر زيارة  
  » حركة اللجان الثورية الفلسطينية تدعو الأنظمة العربية وال ...
» المصالحة الفلسطينية ممنوعة حتى اشعار آخر
» غزة.. الكيان المستقل!؟
» نتائج الثانوية العامة في فلسطين 2010 - توجيهي 2010
 
 

العــرب والمتغيـرات الــدولــية  
مقالات
 
العــرب والمتغيـرات الــدولــية

مفتاح الكاديكي

هل ما يشهده العالم اليوم من تحولات هو نتاج متغيرات محددة فرضتها حاجة العالم إلى هذه المتغيرات ..؟أم أن ذلك  نتاج ترتيبات مخطط لها من قبل دول توارثت الهيمنة على العالم بحكم عقليتها الأنانية الامبريالية ..؟
سؤال ربما تحتاج الإجابة عنه إلى أكثر من رأي ، ووجهة نظر ، وربما لأكثر من هذا الحيز الضيق الذي يفرض نوعاً من الإيجاز المركز في طرح الموضوع ، ولهذا فإننا هنا نتجه مباشرة إلى جوهر الإجابة ، لنقول إن ما يجري الآن في العالم لا يمكن اعتباره متغيرات دولية ، وإن حاول البعض إلباسه هذا الثوب ، فما يشهده العالم لا يمكن اعتباره ..« حركة طبيعية ».. من فعل كل شعوب العالم ودوله ، وهو فقط انعكاس لسياسة دول معينة سعت عبر صراعاتها التي أخذت أشكالاً ، وأساليب مختلفة ، ومتعددة أطلق على كل مرحلة من مراحلها تسمية معينة كمرحلة الصراعات الكبرى إبان ما يعرف بعصر الاستعمار ، وتصادم القوى أثناء الحربين العالميتين الأولى  والثانية .. ثم مرحلة الحرب الباردة . والملفت للنظر هنا أن هذه المراحل كلها ليست حالة دولية بقدر ما هي صراع إما بين أحلاف ، أو أطراف ، أو أقطاب .. كما ويلاحظ في هذا التدرج أن القوى الكبرى كانت في تطورها السلبي تتجه نحو الاحتكار ، وبالتالي نحو مزيد من الهيمنة ، وفرض السطوة على شعوب العالم التي تضررت بشكل كبير من هذه الصراعات.
 فمن الأطراف المتعددة إلى ثنائية التوازن الدولي حتى انتهى الأمر مؤخراً إلى الأحادية القطبية ، وهي المرحلة التي تمارس فيها أمريكا هيمنتها على العالم بأجمعه ، وهي لاشك في حاجة إلى وضع ترتيبات دولية جديدة لتحقق لها هذه الهيمنة ، وهي ما تحاول تمريره الآن من خلال ما تسميه في شعارها الجديد .. " النظام العالمي الجديد".. وهو باختصار النظام الذي يحقق لأمريكا الهيمنة على دول وشعوب العالم  وبشكل مطلق ، ولعل هذا أمر بارز فيما تحاول أمريكا أن تمارسه من أدوار جديدة ، فهي في دور تمارس مهمة الشرطي الدولي !! وفي دور آخر راعية للسلام !! وفي ثالث مسؤولة عن الأمن  والسلم الدوليين !!  وهي أيضاً في دور رابع معنية دون غيرها بحقوق الإنسان ..!!
ومن هنا يبدو واضحاً أن ما يشهده العالم هو ترتيبات دولية هدفها تحقيق القطب الواحد « أمريكا » بهدف فرض هيمنتها على العالم ، وهي ترتيبات مخطط لها ، ولم تأت بشكل طبيعي ، وهي أيضاً « صناعة أمريكية » ، وليست تعبيراً عن إرادة المجتمع الدولي الذي مايزال يقف أمام مشكلات وأزمات حقيقية تبدأ من مشكلة الغذاء ، ولا تنتهي بمشكلات التصحر والجفاف ،
والتغيرات الحاصلة في المناخ ، وهي كلها مشكلات لا يعرف المجتمع الدولي أي دور أمريكي في حلها بل إن الأدوار الأمريكية في بروز ، وتعقد هذه المشكلات بارز ، وكبير إن الهدف من مثل هذه الترتيبات كان دائماً هو الهيمنة ، وهو الهدف الذي ظل قائماً في كل ما شهده العالم فيما مضى من ترتيبات ، فلقد ظلت محاولة الهيمنة قائمة ، ولم تنته ، ولم يتقلص مداها في أي مرحلة من المراحل إلا في مرحلة ما كان يعرف بتوازن القوة ، ولا في مرحلة تعدد القوة المتوازية ، وما ظاهرة الحروب والاستعمار .. إلا تعبير عن الرغبة في تلك الهيمنة ، وتاريخياً ظلت الهيمنة سمة دولية ، ومميزة ، وخصوصاً إبان الثنائية التي كانت قائمة بين القوى القديمة في أثينا وإسبرطة ، وبين روما وقرطاجة ، وبين الروم والفرس .. إن كل ما يمكن أن يقال اليوم أن العالم مقدم على صياغة أخرى يراد بها الإيقاع بشعوبه ودوله الضعيفة من أجل الهيمنة على العالم ..!!
إن الخلاصة التي يمكن إذن الخروج بها من كل ذلك .. أن ما يعيشه العالم اليوم مجرد ترتيبات دولية يعمل الأقوياء على فرضها في شكل نظام دولي جديد يحقق خضوع دول  وشعوب العالم لهؤلاء الأقوياء ومخططاتهم الاستعمارية ، ويبقى أن هذه الترتيبات ستظل مجرد أوضاع مؤقتة لا يمكن أن تصل إلى أن تحدد مصير العالم ، إذ لاشك ستصعد من مقاومتها حتى تسقط هذه الترتيبات لتبدأ في صياغة نظامها العالمي الجديد الحقيقي ، في جانب آخر يهمنا أن نوضح أن المتغيرات الدولية تكون تلقائية في حدوثها ، وتلقائية في تأثر الدول والشعوب بها كل حسب مصلحته في هذه المتغيرات ، أما ما يجري اليوم ، وما تقوم به أمريكا من أدوار فهو لا يخرج عن كونه إرهاباً منظماً اتخذت منه أمريكا سبيلاً لغرض « الطاعة الأمريكية » على شعوب الأرض ، وهي الطاعة التي يعد الآن الخروج عنها هو خروج عن القانون الدولي .. كما تحاول أمريكا أن توحي بذلك ، وليس أدل على هذا ما يجري الآن من تزوير في الشرعية الدولية التي انحرفت إلى ازدواجية الكيل فيما يخص القضايا الدولية ، حيث ينفذ البند السابع من ميثاق ما يعرف بالأمم المتحدة على كل من هو معادٍ لأمريكا ..!! وخارج طاعتها ، وتصبح الشرعية الدولية غير ملزمة لكل من هو في خدمة المصالح الأمريكية ..!!
إن أمريكا ليست فقط قوة خارجة عن القانون بل هي أيضاً صانعة لقوانين الشر ، والهيمنة ، والإرهاب ، وهذا جلي واضح رغم كل ما تحاول أمريكا أن تتستر وراءه من شعارات ، وادعاءات يعرف كل العالم مدى زيفها وبطلانها من كل ذلك ، ومن وسط هذا البروز الكبير للحقيقة التي تقول إن العالم يمر بمرحلة من « الترتيبات » الخطيرة .. ترى أين يقف العرب ..؟ وما هو دورهم ، وموقعهم في ظل هذه الترتيبات ..؟ الحقيقة إن سياسة أمريكا تجاه بالعرب لم تخرج من الإرث الاستعماري الصليبي الذي ظل يفكر العرب كعدو أوحد له ، وهو الإرث الذي دفع الغرب الاستعماري إلى التفكير في زرع حسام غريب في وسط قلب الجسم العربي الواحد ، وهو الأمر الذي تقرر في عام 1907 مسيحي في مؤتمر لندن الذي عبر الحاضرون فيه عن خوفهم من العرب باعتبارهم أمة واحدة ، ويشكلون أساسا قوياً للوحدة فيما لو تركوا دون هيمنة عليهم ، فكان الكيان الإسرائيلي هو الحجرة الأولى في جدار الفصل بين جناحي الأمة الواحدة و هو الكيان الموكول له تنفيذ السياسة الموضوعية في مخطط العدوان على العرب في كل المراحل التالية ، وحتى يحين عصر الترتيبات الجديدة ، وهي الترتيبات الدولية التي تعد أمريكا

لتنفيذها الآن ، والتي يتعلق جانب كبير منها بالعرب ، حيث جرى فرض العدو الإسرائيلي عليهم من خلال الاعتراف العربي الرسمي به ، والإلحاح الأمريكي الذي لا ينقطع من أجل التطبيع معه ، ولا يستغرب هنا أن تمارس أمريكا أدواراً عدوانية على الأمة العربية من خلال دفعهم للاعتراف بعدوانهم ، وهو العمل الذي وجدت له أمريكا في بعض الأنظمة العربية أداة طيعة لتنفيذه بهذا الشكل الذي رأيناه ..!!
لكن يبقى المستغرب هو أن يصم بعض هؤلاء العرب آذانهم ويغمضون أعينهم ، وكأنهم لا يعلمون شيئاً عما يدبر لهم في ظل هذه السياسة التي مازالوا يتجاهلون أبعادها ، ومراميها ..إن العرب عليهم أن يقبلوا حقيقة أنهم ضحايا لترتيبات دولية جديدة ، وبصياغة أمريكية هذه المرة ، وأن عليهم ألا يقبلوا بهذه الأدوار الأمريكية التي لا تصب في مصلحتهم نهائياً ، وأمام كل ذلك لا يبقى أمام العرب ، وهم يعترفون بهذه الحقيقة إلا أن يدخلوا القرن القادم ، وقد وضعوا على الأقل « ترتيباتهم » القومية التي تؤهلهم واقعياً لمواجهة الترتيبات الغربية ، والتي تمكنهم من بناء القـوة الذاتية ، وهي العامل الحاسم في تحديد مصير الأمة العــــربية في مـــــوقع ترتيبات الأقوياء ، ومخططاتهم الاستعمارية .

مواضيع مشابهة:

  • العــرب والمتغيـرات الــدولــية
  • الاستثمار العالمي في خطر..وكذلك إمدادات النفط
  • الشعب الليبي ومعه أحرار العالم يحيون الذكرى الثالثة والعشرين لتصديه الشجاع ...
  • حركة اللجان الثورية الفلسطينية :الأنظمة العربية مسؤولة عما يجري في غزة و إس ...
  • الأخ قائد الثورة في مؤتمره الصحفي العالمي بكييف : نجاح (باراك أوباما) بداية ...
  •  

      استطلاع الرأي العام  
     

    هل تتوقع قيام حرب جديدة على :

    ايران
    سوريا
    غزة
    لبنان

     
     
      دخول الاعضاء  
     

    الأسم‎:
    كلمة المرور:
     
     
     
      من قتل عرفات  
       
     
      الاحصائيات  
     

    المقالات:
      هذه الساعه: 0
      اليوم: 1
      هذا الشهر: 5
      الاجمالي: 370


    الاعضاء:
      المسجلين اليوم :2
      هذه الساعه:0
      هذا الشهر:19
      الاجمالي:168
      الموقوفين:0


    اليوم: 489
    امس: 1077
    الاجمالي: 760462

     
     
      مواقع صديقة  
     

    » حركة اللجان الثورية - الجماهيرية الليبية
    » موقع اسراطين
    » حركة اللجان الثورية الارترية
    » حركة اللجان الثورية الموريتانية
    » القذافي يتحدث
    » مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية
    » المركز العالمي لدراسات الكاتب الاخضر
    » اوربت للتصميم وخدمات الانترنت

     
     الرئيسية  | تسجيل عضوية | خارطة الموقع | اتصل بنا

    كافة الحقوق محفوظة - حركة اللجان الثورية الفلسطينية 2009

    اوربت للتصميم