طلب انضمام للحركة | نشاطات الحركة | من نحن | اتصل بنا

شبكة حنظلة الاخبارية منتديات حنظلة

اللجان الثورية الفلسطينية » مقالات » لكي نفهم الأزمـــــــة الماليـــــة الحالية
  القائمة الرئيسية  
   
 
  التقويم  
 

«    يونيو 2010    »
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
 
 
 
  ارشيف الموقع  
  يونيو 2010 (4)
يوليو 2010 (10)
مايو 2010 (5)
ابريل 2010 (1)
مارس 2010 (7)
فبراير 2010 (6)
يناير 2010 (7)
ديسمبر 2009 (5)
نوفمبر 2009 (2)
اكتوبر 2009 (6)
سبتمبر 2009 (8)
أغسطس 2009 (15)
يونيو 2009 (16)
يوليو 2009 (6)
مايو 2009 (6)
ابريل 2009 (10)
مارس 2009 (9)
فبراير 2009 (11)
يناير 2009 (22)
ديسمبر 2008 (62)
نوفمبر 2008 (19)
اكتوبر 2008 (14)
سبتمبر 2008 (13)
أغسطس 2008 (100)
 
 
  الأكثر زيارة  
  » حركة اللجان الثورية الفلسطينية تدعو الأنظمة العربية وال ...
» المصالحة الفلسطينية ممنوعة حتى اشعار آخر
» غزة.. الكيان المستقل!؟
» نتائج الثانوية العامة في فلسطين 2010 - توجيهي 2010
 
 

لكي نفهم الأزمـــــــة الماليـــــة الحالية  
مقالات
 
أ ـ د. رجب بودبوس

تطور السكان ـالديمقرافيا ـ في البلدان الغنية ، ساهم أيضاً في التحولات المالية ، فيما بعد الحرب.
البلدان المتطورة شهدت صدمة سكانية ، مهمة ، تمثلت في زيادة ـ مؤقتة ـ في الخصوبة وفي المواليد ، وكانت في اصل انطلاق سكاني مهم . والذي شارك في دينامية السنوات الثلاثين المجيدة . اليوم هذه البلدان بدأت تتكبد صدمة مضادة سكانية ، والتي ترجمت في شيخوخة السكان، نتاج ثلاثة عوامل : انخفاض الخصوبة ،والتي عادت إلى مستواها ما قبل الصدمة السكانية ووصول اجيال عدة إلى سن التقاعد ، وزيادة طول العمر.و الذي في خمسين سنة ، انتقل من 63 سنة إلى 74 سنة ، بالنسبة للذكور ، ومن 68 سنة إلى 82 سنة بالنسبة للنساء .إذا رجعنا إلى ماتقدمه مؤسسات الإحصاء ، نجد حصة الأكبر من 60 سنة ، في السكان ، ارتفعت إلى 16.2% عام 19..50% عام 90و 6،20 % عام 2000 ، وسوف تصل 1،31 % عام 2030 ، ويجب أن تكون 35% عام 2050 شيخوخة السكان هذه ظاهرة تشهدها مختلف البلدان المتطورة ، مثل اليابان ، والولايات المتحدة . هذه الصدمة السكانية المضادة ، تؤثر على سلوكيات الادخار ، وهنا تلحق المالية بالديمقرافيا ، وفق الفرضية المسماة « دورة الحياة » معدل الادخار، أعني الجزء المدخر من الدخل يتنوع ، وفق العمر ، هكذا معدل الادخار يكون متواضعاً خلال الجزء الأول من الحياة النشطة ، ذلك لأن الأكثر شباباً يدخرون قليلاً ، ويقترضون من أجل الاستهلاك وتربية أطفالهم . ثم يصير الادخار في حده الأقصى ، عند الفئة العمرية من 40 إلى 65 سنة ، حيث الأفراد ، في سن النضج يستعدون للتقاعد . لكي ينخفض معدل الادخار ، بعد ذلك ، عند التقاعد ، عندها الأكبر سناً يستهلكون مدخراتهم .
بالنسبة لفرنسا ، مثلا ، معدل الادخار الخام ، عند الأسر ، هو 5،14% عند الفئة العمرية من 30 إلى 49 سنة ، و 18% من 50 إلى 59 سنة .
نفس الشيء ، المدخرات بالنسبة للدخل ، كانت 5،3 من 30 إلى 49 سنة ، و 6 فيما فوق 60 سنة ، حصة الممتلكات المالية تنتقل من 35% إلى حوالي 60% بالنسبة لنفس الفئات العمرية . ينتج عن هذا التحليل ، أنه في مستوى الاقتصاد الكلي ، شيخوخة السكان تؤدي إلى زيادة معدلات الادخار المالي عند الأسر في البلدان الغنية .

الاستثمارات المؤسساتية:
إحدى نتائج التراكم المالي المتعاظم ، عند الأسر ، في البلدان الغنية ، كانت ظهور وتطور الإدارة الجماعية للادخار . الأرصدة المالية ، ملك الخواص ، لكي يمولوا تقاعدهم ، مثلا ، صارت تدار أكثر فأكثر بواسطة صناديق الاستثمار، المسماة : مستثمرون مؤسساتيون .
يمكن تمييز ثلاثة أنماط من هذه الاستثمارات المؤسساتية :
ـ صناديق التقاعد التي تدير الادخار التقاعدي ، في البلدان حيث يقوم التقاعد على نظام الرسملة .الولايات المتحدة ، بريطانيا .
ـ شركات التأمين.
ـ صناديق التبادلية ، أو ما يسمى شركات استثمار رأسمال متنوع ـ Sicav في فرنسا ـ
لكن من بين هذه الاستثمارات المؤسساتية ، نجد صناديق التقاعد، هي المستثمر الأكثر أهمية على مستوى العالم . وهذه الصناديق يملك فيها المدخرون الأمريكان أكثر من 70%.
ثقل وأهمية الاستثمارات المؤسساتية ، ازدادت جداً في الاقتصاد العالمي ، مجموع أموالها يزيد عن 30000 مليار دولار في بداية عام 2000 ، الذي يتجاوز مجموع الناتج المحلي الخام للبلدان الصناعية الرئيسية نمو هذه الأموال كان سريعاً جداً + 100% من عام 1990.
ونلاحظ أيضاً أن ملكية هذه الأموال ، ليست موزعة بعدالة حتى بين البلدان المتطورة : تقريباً 60% الولايات المتحدة ، مقابل 11% اليابان ، 10% بريطانيا ، 5،5% فرنسا ، 5% ألمانيا.
جزء من المحفظة التي تديرها الاستثمارات المؤسساتية ، حوالي 10% من المتوسط ، مستثمر في سندات أجنبية ، من أجل تنويع المخاطر ، وهذا يرتب حركات دولية للرأسمال .
إحدى نتائج الإدارة الجماعية ـ المؤسساتية للادخار ذات الآثار السلبية ، المهمة ، بالنسبة لأداء الرأسمالية ، هي تركز ملكية رأسمال الشركات ، في أيدي عدد قليل من المستثمرين ،الذين صار نفوذهم قوياً على مستوى العالم .
الاستثمارات المؤسساتية من حيث أهميتها ، تمارس تأثيراً على دينامية الأسواق المالية ، إنها تساهم بشكل خاص في عدم الاستقرار المالي الدولي ، بسبب سلوكها الجماعي ، إذ نلاحظ في الواقع تجانساً كبيراً في سلوكيات مديري الصناديق ،لأن هؤلاء يجري تقييم أدائهم وفق معايير نمطية : مرجعيات السوق . المديرون هكذا ، يتبعون نفس استراتيجيات نظرائهم ، الذي يرتب سلوكيات قائمة على التقليد.
ثمة مصدر آخر يفسر انضباطيتهم ، يرتبط بأسلوب توظيف الأموال ، المديرون يقررون توظيف الأموال ، باحثين عن إعادة إنتاج المؤشرات المرجعية الأساسية ، أي مؤشرات البورصات . الذي يقود هؤلاء الفعلة إلى شراء وبيع نفس السندات في نفس اللحظة ، وهذا يفسر ، إلى حد كبير ، العملية التراكمية ، التي ترتب عدم استقرار مستمر في الأسواق المالية .
موقفان من العولمة المالية :
بالنسبة لأنصارها ، العولمة يجب أن يترتب عنها خيرات مهمة بالنسبة للعالم . تطور التبادل ، بالنسبة لهم ، هو مصدر نمو ،الذي يجب أن يتيح للبلدان الأقل تقدم تجاوز تخلفها، العولمة المالية عندما تشجع توظيفاً أفضل للموارد ، وعلى مستوى عالمي ، فإنها هكذا تحفز القطاعات والبلدان الأكثر ديناميكية .
وفق هذا التصور ، ادخار بلدان الشمال يجب أن يستثمر ، منطقياً ، بشكل واسع ، في بلدان الجنوب ، التي تملك إمكانيات تطور هي الأكثر أهمية .
هذا الموقف المتفائل ، يقوم على فرضية ، إنه في الظروف الاعتيادية ، تتوجه الأسواق المالية ، تلقائياً نحو التوازن ، وتحقق توظيفاً أقصى للموارد المالية على مستوى العالم . في هذه الأسواق، يجد الفعلة حافزاً من أجل الاستخدام الأمثل لكل المعلومات المتوفرة ، وفق نظرية فاعلية الأسواق ، التي ترتبت مباشرة عن النظرية الكلاسيكية الجديدة ، اختلالات المجال المالي ، تفسر أساساً بوجود عوائق أمام حرية انتقال الرساميل ، مثل سياسات التنظيم العمومية . ويخلصون هكذا إلى ضرورة إلغاء كل عوائق أمام حرية انتقال الرساميل ، الذي يقود ، في نظرهم ، إلى التوازن التلقائي .
موقف آخر من المالية ، أقل تفاؤلاً الذى يستلهم كينز ، يذهب إلى أن الأسواق المالية ، تتصف بنواقص مهمة ، التي تقود إلى عدم استقرارها .
اختلال الأسواق هكذا ليس بسبب العوائق أمام حرية انتقال الرساميل ، وليس بسبب التنظيمات العمومية ، وإنما يرجع إلى عوامل في الأسواق نفسها.
الرساميل ، في النظرية الكينزية الحديثة ، التي يدافع عنها خاصة جوزيف ستيقيز ، لكي يحسن توظيفها ، تتطلب معلومات كاملة . اختلالات الأسواق تتعلق إذن بنوعية المعلومات ، وتتخذ شكل عدم تساوي المعلومات بين القارضين وبين المقترضين . هكذا اختلالات الأسواق المالية ، ترتبط بعدم المساواة في المعلومات ،الذي يمنع الأسواق من تقدير أموالها بشكل صحيح ، وأن تقود ، بشكل فعال ، هذه الأموال ، نحو البلدان والفعلة الاقتصاديين ، الذين بإمكانهم تحقيق الاستثمارات الأكثر إنتاجية .
نقص المعلومات يقود الفاعلين إلى اتباع سلوك جماعي وقائم على التقليد ، هكذا عندما لا تتوفر المعلومات يجري تقليد الجار، أملاً في أنه يملك معلومات أكثر ، هذا يفسر لماذا في لحظات معينة . يهرع المستثمرون جماعة نحو بلدان معينة ، نامية . منظوراً إليها على أنها جنة الاستثمارات . ثم ينسحبون من هذه البلدان ، فجأة وجماعة ، إذا شعروا بتهديد ، أو بخطر ، أو أحبطوا بسبب العوائد . وهذا هو أصل الأزمات .
الآثار الشاذة للعولمة المالية :
عملية العولمة المالية المعاصرة ، تبدو أنها في صالح التحليل الكينزي للمالية . إذ من الملاحظ أن العولمة المالية ، من ناحية ، لم تسمح بحل مشكلة توظيف الموارد على مستوى العالم ، بشكل مرضٍ ، ومن ناحية أخري ، أنها فاقمت عدم استقرار الاقتصاد العالمي ، مؤدية إلى أزمات مالية خطيرة.
من الممكن تصنيف بلدان العالم ، في ثلاث مجموعات : البلدان المتطورة ، البلدان في طور النمو ، ومن بين هذه البلدان المدعوة صاعدة . ويمكن طرح السؤال حول توجه الأموال وتوزعها بالنسبة للثلاث مجموعات .
إن الجزء الأكبر من التدفق المالي الدولي ، يتركز ما بين البلدان المتطورة الأساسية ، بينما البلدان في طور النمو ، التي تمثل 80% من سكان العالم ، لا تحصل ، هكذا، إلا على جزء يسير من الرساميل التي يجرى تداولها كل عام في العالم .
هكذا ، كما كان الحال ، في القرن التاسع عشر، بالنسبة لبلدان العالم الجديد ، تكون العولمة الحالية في صالح تطور مجموعة البلدان المدعوة . حاليا أسواق صاعدة التي تمكنت من الاندماح في التقسيم الدولي للعمل. لكن هذه البلدان الصاعدة ،الواقعة أساساً في آسيا جنوب ـ شرق ، وفي أمريكا اللاتينية ، ووسط أوروبا ، وشرق أوروبا ، بينما لا وجود لها في القارة الإفريقية ، ليست إلا حوالي عشرين بلداً والذي يعني أن أغلبية البلدان في طور النمو ، لم تستفد من العولمة ، وإنما تكبدت الفقر نسبياً ، وأحياناً حتى بشكل مطلق ، مقارنة مع البلدان المتطورة والصاعدة .
هكذا عام 2005 ، لم تحصل البلدان في طور النمو إلا على 36% من الاستثمار الأجنبي المباشر، والتي تستخدم في إنشاء مصانع ، أو شراء مصانع محلية ، « الخوصصة».
أكثر من هذا، الاستثمار الأجنبي المباشر، يتركز في حوالي عشرة بلدان تسمى صاعدة ، على رأسها الصين والبرازيل . من ناحية البلدان الأشد فقرا ، وهي 47 بلد، حيث الدخل لكل فرد ، لايتجاوز 730 دولار في السنة لا تحصل إلا على جزء يسير من الاستثمار الأجنبي المباشر، في العالم . هكذا بالنسبة لهذه البلدان ، المساعدات العمومية للتطور apd مساعدات حكومية ـ هي المصدر الأساسي للتمويل الخارجي ، لكن البلدان الأكثر ثراء لم تف بالتزاماتها ، المساعدات العمومية التي صرفت لاتمثل إلا 2،0% من الدخل المحلي الخام ، في البلدان الغنية ، بينما كانت قد التزمت بأن تجعل هذه المساعدات 7،0% معظم البلدان في طور النمو ، شهدت هكذا عجوزات هائلة في مدفوعاتها الخارجية . الذي ترجم في تفاقم ديونها الخارجية . حجم هذه الديون تضاعف أربعين مرة ، في 35 سنة ، منتقلاً من 70 إلى 2800 مليار دولار، من عام 1970 إلى عام 2005ما تسدده بلدان الجنوب هذه ، في شكل تكاليف ديونها ( فوائد + سداد الدين » لم يتوقف عن الصعود ، لكي يتجاوز 450 مليار دولار عام 2004 ، أي خمس مرات أكثر من المبلغ الرسمي للمساعدات العمومية للتطور ، وهو 79 مليار دولار . عندما نأخذ مجموع التدفق المالي ، وخاصة العمليات المرتبطة بالديون المشار إليها ، نلاحظ أن البلدان في طور النمو ، تقدم رساميلا للبلدان المتطورة ، أكثر مما تحصل عليه منها . وفي كلمات أخرى ، وبشكل عام ، البلدان الأقل تقدماً تمول البلدان الأكثر ثراء .
من ناحية أخرى ، استخدمت الديون التي تثقل كاهل البلدان في طور النمو ، من أجل تغيير سياساتها الاقتصادية والاجتماعية . هذه البلدان ، عندما تطلب مساعدة المصرف الدولي ، وصندوق النقد الدولي ، فإنها تتعهد مقابل المساعدة ، الانخراط في عملية العولمة .
هل يمكن في هذه الشروط اعتبار أن العولمة تساهم في توظيف فعال وعادل للموارد المالية على مستوى العالم ؟.
في الواقع ، تحصل الولايات المتحدة على الجزء الأكبر من المالية العالمية . هذا البلد يملك ميزة أنه يصدر العملة العالمية الأساسية ، والتي يدعوها الاقتصاديون « حق السيد » . الدولار هو العملة الأكثر استعمالاً في العمليات التجارية والمالية ، في العالم . هذه الميزة أتاحت للولايات المتحدة ، حتى الآن ، أن تقترض تقريباً بدون حدود ، من البلدان الأجنبية ، عجز الحسابات الخارجية الجارية ، في الولايات المتحدة ، انتقل من 210 مليار دولار عام 1998 إلى أكثر من 800 مليار دولار عام 2006 ، أي أكثر من 6% من الناتج المحلي الخام للولايات المتحدة . هذه العجوزات تتعلق بدخول صافي لرساميل جاءت تغذي الآلة الإنتاجية الأميركية . هكذا يمكن القول إنه بفضل وضعها المهيمن في النظام المالي العالمي ، تعمل الولايات المتحدة كآلة شفط هائلة ، تجذب الادخار العالمي .. كما أنها في أصل حرمان البلدان في طور النمو .

مواضيع مشابهة:

  • الأزمة المالية العالمية عسر سيولة أم إفلاس نظام
  • أزمة اقتصاد أم أزمة أخلاق
  • الفيروس الرأسمالي
  • حتى لا تباع الحرية في مزاد رخيص
  • الأوكرانيون يبحثون عن ذاتهم من خلال النظرية الجماهيرية
  •  

      استطلاع الرأي العام  
     

    هل تتوقع قيام حرب جديدة على :

    ايران
    سوريا
    غزة
    لبنان

     
     
      دخول الاعضاء  
     

    الأسم‎:
    كلمة المرور:
     
     
     
      من قتل عرفات  
       
     
      الاحصائيات  
     

    المقالات:
      هذه الساعه: 0
      اليوم: 1
      هذا الشهر: 5
      الاجمالي: 370


    الاعضاء:
      المسجلين اليوم :2
      هذه الساعه:0
      هذا الشهر:19
      الاجمالي:168
      الموقوفين:0


    اليوم: 484
    امس: 1077
    الاجمالي: 760457

     
     
      مواقع صديقة  
     

    » حركة اللجان الثورية - الجماهيرية الليبية
    » موقع اسراطين
    » حركة اللجان الثورية الارترية
    » حركة اللجان الثورية الموريتانية
    » القذافي يتحدث
    » مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية
    » المركز العالمي لدراسات الكاتب الاخضر
    » اوربت للتصميم وخدمات الانترنت

     
     الرئيسية  | تسجيل عضوية | خارطة الموقع | اتصل بنا

    كافة الحقوق محفوظة - حركة اللجان الثورية الفلسطينية 2009

    اوربت للتصميم