من الأوفياء للأوفياء
تحية في الذكرى الأربعين لإطلالة ثورة الفاتح
أ. مها المصري .أستاذة العلوم السياسية بجامعة النجاح الوطنية
ثورة الفاتح من سبتمر التي حولت ليبيا من ملكية إلى جماهيرية عام 1969
بقيادة العقيد معمر القذافي تحتفل هذه الأيام بالذكرى الأربعين لثورة
اعتبرها الكثيرون أول نصر للعرب بعد نكسة عام 1967 ونظر(بضم النون) إليها
على أنها بداية النهوض بالأمة العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء بما
تضمنته أهدافها وشعاراتها.
ما زلت أذكر شواطئها الممتدة على طول الساحل تكتنف البحر الأبيض المتوسط
ومياهه الزرقاء الصافية ، وما زلت أطوف بخيالي ربوع الجبل الأخضر حيث
القمم المكسوة بالخضرة والنماء والحياة فأسبح الله عز وجل الذي جعل من تلك
البقعة شقيقة لمناخ فلسطين ونباتات جبالها .....
للأوفياء من الأوفياء
في الذكرى الأربعين لثورة الفاتح من سبتمبر
بقلم: أ.د. يحيى جبر
بداية، أنتهز هذه الفرصة لأهنئ الأخ العقيد معمر القذافي بهذه
المناسبة العزيزة على قلب كل حر في العالم، كما أجد فيها فرصة لاستذكار
أمور كانت، ومجريات مسيرة حافلة بالأحداث على الصعيدين القومي والدولي،
فقد كانت ثورة الفاتح امتدادا صادقا لثورة الثالث والعشرين من يوليو، ونشأ
القذافي ناصريا كغيره من الشباب العربي آنذاك....
للأوفياء من الأوفياء
ثورة الفاتح من أيلول أبرز أحداث القرن العشرين
الدكتور: فيصل الزعنون
أستاذ علم الاجتماع – جامعة النجاح الوطنية
نابلس – فلسطين
شهد القرن العشرين أحداثا جساما على المستوى العالمي ، لعل أبرز هذه
الأحداث الثورة الليبية والتي قام بها مجموعة من الشبان على النظام الشائخ
المتهالك الملكي ، لتتسلم دفة الأمور وتحدث التغيير الجذري الحقيقي ولترسم
معالم نظام عالمي جديد ، لقد جاءت هذه الثورة امتدادا للفكر الناصري
القومي الوطني والذي تخطى جغرافية مصر ولكن هذه الثورة حملت من السمات ما
يميزها عن الثورة المصرية في كثير من الجوانب وتلتقي معها في إيمانها
بالأمة وترسم مشروع نهضتها وعزتها وكبريائها بعد ما لحق المشروع الوطني
المبني على أساس قومي هزيمة في عام 1967م .
على عرش المجد تربع
أحمد جبر
المنسق العام لحركة اللجان الثورية الفلسطينية
فلسطين
10/8/2009
على
عرش المجد تربع ، وبثوب العز تلفع ، قائد تعلو وجهه كرامة الأحرار، وتروي
جوارحه أمانة الثوار ،قائد أحب الناس فأحبوه، وسعى في الأرض لخيرهم
فعلّوه، وجاب مواطن الفكر فأجلّوه، قلبه يتسع للإنسانية جمعاء ، وذراعيه
تمتدان إلى حيث كان الإنسان، ها هو في عيده الأربعين يطل من فوق رايات
المجد بجبهته السمراء ، ويقرع الأجراس لإنسانية معذبة كي تستفيق ، ويرسم
طريق الخلاص والانعتاق أمامهم ، يرسم الطريق ملونا بألوان قوس قزح الذي
يراه الجميع فلا يحجب عن هذا ويبدو لذاك، فما للبشر سوى خالق واحد ، وما
كانوا إلا من طين واحد ، فمن قسّم الناس يا ترى أحرارا وعبدانا..؟؟؟
رسالة هامة الى الاخ القائد القومي العقيد معمر القذافي تنشر للمرة الثانية للاهمية الأخ القـائـد معمـر القـذافي حفظــه الله ,,, تحيـة عربيـة طيبــة وبعـد ،،
حين اخترتكم للتوجه إليه فيما سأطرحه ، كان ذلك عن إيمان بأن دوركم القومي ، كقائد قومي ، مازال قائماً ومطلوباً . فأنا لا أتوجه إليكم بوصفكم قائداً وزعيماً للدولة الليبية وإنما أتوجه إليكم بوصفكم قائداً ومفكراً قومياً عربياً ، همومه واهتماماته ليست ليبية فحسب ، بل هي قومية عربية تتعلق بحرية هذه الأمة ووحدتها ، وإعادة بنائها بما يضمن لهذه الأمة استعادة مكانتها ودورها التاريخي والحضاري ، فأنت وريث الشهيدين الخالدين جمال عبد الناصر وصدام حسين ، وأنت شريكهما في طرح وتبني المشروع القومي النهضوي .
كانت ثورة الفاتح من سبتمبر امتدادا امينا لثورة 23 يوليو، ونتيجة طبيعية لحركة المد القومي وإحياء أمجاد الأمة، ولا عجب إن وجدنا قائدها يصدر في كل توجهاته عن خلفية ثورية تتصل بروح الأمة ومستقبلها ، وكانت الوحدة العربية شغله الشاغل، لنها أجل العوامل التي من شأنها أن تنهض بالأمة وتخطو بها قدما على طريق المنجزات الضخمة وتحقيق الأهداف، فكانت في البداية الجمهورية العربية الإسلامية بين ليبيا وتونس...