زئير أسد الصحراء في روما ومشاهد إنسانية ناطقة بالعز
بقلم: المحرر
أدخلها اليوم فاتحا عصرا جديدا وعهدا لا مثيل له فأنا السابق في زمنكم قلت
وفعلت وها هو شعبي يسترد حقوقه ويحيا مرفوع الجبين ،لسان حال القائد
القذافي ومعه الليبيون و حفيد شيخ الشهداء في روما وها هو أسد الصحراء قد
عاد ليزأر هذه المرة في روما بعد أن قض زئيره مضاجعها فوق الصحراء والنجوع
الليبية.