الأخ القائد الثائر العقيد معمر القذافي
مفجر ثورة الفاتح من أيلول العظيمة
ورافع لواء الحرية، والتحرر الإنساني، والكرامة الإنسانية في العصر الحديث، ورئيس الاتحاد الإفريقي ملك ملوك إفريقيا
تحية الوفاء من أرض الرباط، كلمة سرّك، وشاغل ثورتك، النائلة من عطائك،
والمسنودة بثبات مواقفك، ومن أنصارك وأبنائك في حركة اللجان الثورية
الفلسطينية، المتحدية بشجاعة ثورتك، والسائرة على هدي حلولك، وأطروحاتك،
والناهجة نهجك...
عندما اتفق العرب في قمة بيروت عام 2002م على ما يسمى بالمبادرة العربية
للسلام كان اغلب الظن ان الكيان الصهيوني سيتلقفها وسيتعامل معها وكأنها
نهاية المطاف لصراع طويل في المنطقة استمر لاكثر من ستين عاماً ، وكان
التفكير العربي وقتها ان الصهاينة ربما جاهزون للتوقيع على ما يسمى
بالسلام وذلك رغم ان شارون جسد وفي اليوم التالي مباشرة رؤيتة للسلام
المزعوم من خلال اجتياحه لجنوب لبنان . ومنذ ذلك الوقت سارت الامور بالعكس
تماماً ، فلا العرب استطاعوا ان يفرضوا مبادرتهم ولا الصهاينة استجابوا
وبقيت الاوضاع على حالها بل على العكس من ذلك كان للكيان الصهيوني اراء
متعددة حول ماهية ما يسمى بالسلام وفي مقدمتها ان اي مبادرة او مشروع
لانهاء الصراع يجب ان يأخذ اولاً واخيراً المصلحة الصهيونية في تحقيق
الامن ونزع سلاح اية مقاومة من شأنها ان تشكل خطراً على الوجود الصهيوني .