الاستبداد السياسي في الأنظمة الغربية
ملخص البحث :
الحرية مطلب إنساني والديمقراطية أداتها، وقد تطورت الأداة في الأنظمة
التقليدية وتحقق معها بعض المطالب وذلك عن طريق التشكلات البرلمانية
النيابية الانتخابية التي يحكم فيها الفائز بالأغلبية كل المجتمع، كما في
الأنظمة الغربية المعتمدة للنظام الاقتصادي الرأسمالي الذي تتحكم بموجبه
الرأسمالية في بقية الطبقات العاملة وفي صنع القرار السياسي في الدولة.
سأل المعلم طلابه : من أحرق روما في سالف الأزمان؟أجاب أحد الطلاب: إنه
نيرون يا أستاذي.قال الأستاذ:هذه رواية المؤرخين يا ولدي،ولكني أرى رأياً
آخر،إن الذي أحرق روما هو شعب روما الذي ألَه نيرون،وأطلق يده في الحكم
يفعل ما يشاء،يقتل من يشاء،ويسرق عنوة من يشاء،وحين استبد به شيطانه قرر
مع أعوانه الذين رفعوه إلى درجة الإلهية أن يحرق روما وإياهم.وفي رأيي هذه
نتيجة حتمية للدكتاتورية ....
تداولت الفضائيات والصحف في الأيام الأخيرة اسم بلدة في شرق تشاد تدعى (كوزبيدا) وبعض المحطات فسرتها بأنها تعني: الرمل الأبيض. قلت: اسمها عربي مركب من مقطعين هما: قوز، وتعني الكثيب الصغير إذا كان حَسَن الاستدارة، وقد شبهوا به أرداف النساء قديما، واللهجة العربية السائدة هناك تقلب القاف جيما قاهرية، وهي لهجة البدو العرب في الخافقَين، فإذا بقوز تصبح جوز باللهجة المصرية.
الاتحاد الأفريقي مدخل للوحدة العربية
وفكر القائد معمر القذافي عنوان الخروج من الأزمة.
بقلم: أ. زيد ابوزيد
إذا كان هناك من دروس وعِبر يمكن أنْ نستخلصها من العدوان الوحشي والبربري
الذي شنه الكيان الصهيوني على قطاع غزة المحاصر وأوقع الآلاف بين شهيد
وجريح وتسبب بتدمير منازل الآمنين ،وشرد الأسر وقطع أوصالها وفرق جمعها
،غير منكرين دور المقاومة واستبسالها للذود عن حما القطاع الأسير،فهي أن
يداً واحدة لا تصفق ،وأنَ النصر الحقيقي لا يتحقق بالنوايا الطيبة
فقط،،وأن الأمة المجزئة هي أمة ضعيفة في عالم لا يعرف إلاَ الأقوياء ،وأن
التكتلات الاقتصادية والسياسية والعسكرية هي الوحيدة التي يمكن أن تلجم
الأطماع الغربية والصهيونية في العالم العربي،وأنَ التغيير في مراكز الحكم
العالمي لا يمكن أنْ يجلب التغيير لأمتنا،فقدر هذه الأمة الوحدة وفقط
الوحدة.
التنمية والاعلام الثورى
----
ميلود عبدالله الحوتى
----------------------------------------------------------------------------------
الثورة هي مشروع للبناء والتنمية في حياة الإنسان فلا يمكن لها أن
تتأصل وأن تخلق لنفسها قاعدة وقناعة للجميع على ارض الواقع بدونه فهو
المستهدف بالثورة بكافة برامجها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ,, ذلك
الإنسان الذي يؤمن بكل القيم الخلاقة والمبدعة والتي تتطلع إلى الأمام نحو
التقدم والرفاهية لمجتمعه بمنهج الثورة ألأساس للانطلاق والإبداع والتي
لابد لها أن تبدأ وتستمر به هو ذاته صاحب مشروع الثورة والتغيير منطلقا من
المفهوم التعايشى وحالة المزج بينه وبين الثورة كحاجة دائمة...
بعد مرور 40 عاما على حرب عام 1967 وما يقرب من ستين عاما على تأسيس دولة إسرائيل ليست هناك قضية خلافية كقضية اللاجئين.
ويعتقد أن أكثر من نصف سكان فلسطين العرب قد نزحوا عنها خلال عملية تأسيس
دولة اسرائيل عام 1948، ونتيجة لاحتلال الضفة الغربية وغزة الذي تم خلال
حرب عام 1967.