وضع منتظر الزيدي اسمه في قائمة شخصيات عام 2008 مسيحي بعد أن كان باراك أوباما الرئيس الأمريكي المنتخب قد فرض نفسه على الساحة الإعلامية الدولية باعتباره أول أسود ينتخب في بلدٍ كانت إلى وقت قريب جداً تنتهج سياسة التمييز العنصري .. فلم يتناول الإعلام على المستوى الدولي حدثاً بمثل الحجم الذي تناول به قذف الرئيس الأمريكي بنعلي منتظر الزيدي في حادثة حملت الكثير من المعاني السياسية .. فحتى الشعوب التي لم تعرف في ثقافاتها أهمية القذف بالنعال ومعانيها السياسية والأخلاقية ونوع الإهانة التي تحملها ...