العلم الأحمر الذي أنزل بسهولة بيد جندي واحد من حراس الكرملين- هذا العلم سقطت من أجله الآلاف المؤلفة من الشهداء في معارك حامية بالرصاص، ومعارك باردة بالتعذيب والتجويع والتنكيل في غياهب السجون والزنزانات الانفرادية في جميع أنحاء العالم .. وتم صبغه باللون الأحمر بدم عشرة ملايين من الروس. وناضل تحته ومن أجل أن يرفع على الكرة الأرضية كلها الملايين من الشعوب التي أعلنت أنها شيوعية. كيف حدث هذا ويا ترى هذه آخر المذهلات أم أولها؟
نصوص (القرية القرية. .....) لكاتبها معمر القذافي بين القصة والمقالة بقلم د. زاهر حنني قد نختلف معه في السياسة، وقد نتفق، لكننا عندما نقرأ له بوصفه أديبا، فإن أفضل ما يمكن أن يعبر عن إحساسنا بما نقرأ هو القول بأنه يعبر عنا، أو يكتب بالنيابة عنا، وقلما نشعر مثل هذا الشعور عندما نقرأ أدبا، ذلك أن خيلاء الفوقية تسيطر على كثيرين عندما يكتبون. وقليلون هم الذين تشعر بالحميمية في كلماتهم، يغوصون في أعماقك، ويستخرجون كل ما تختزنه في الشعور واللاشعور، ويترجمونه إلى كلمات تصعب مقاومة الاعتراف بأنها هي ما أردت أن تقول.
سفينة المروة الليبية وصلت إلى قطاع غزة ... دنيا الوطن
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية
كانت المبادرة للزعيم الليبي معمر القذافي بإعطاء الأمر لتوجه سفينة المروة محملة بالمواد الغذائية والتموينية لسكان قطاع غزة وهي مبادرة شجاعة لا تستغرب من الزعيم الليبي الذي يدرك معنى الحصار ومعنى وقوف الأشقاء وتجرع مرارة الخذلان العربي خلال فترة الحصار الظالم الذي تعرضت له ليبيا على مدى سنوات طويلة .
إن هي إلا أسماء سميتموها عالم الشعارات والأيام...بقلم : المحرر
اللافت في عالم اليوم اكتظاظه بالأسماء والشعارات والإعلانات والأيام ، فلا تكاد مناسبة تمضي حتى يدخل العالم في مناسبة أخرى ويسارع إلى إحياء ذكرى تالية ، وما بروز مثل هذه الأيام والأسماء والذكريات إلا دليل كبير على هشاشة وسطحية عالمنا اليوم . وتحكم الكثير من القواعد الفاسدة فيه وفي نظمه على نحو يمكّن لعلاقات الظلم من السيادة والطغيان والاستبداد بساكنيه.